تمت ترجمة هذه المقالة تلقائيًا من الإنجليزية وقد تحتوي على بعض الأخطاء.
أخبار سارة من مكتب Care to Beauty: لقد قررنا تبني بطريق!
ولكن ليس أي بطريق، لا تقلقوا؛ لقد عقدنا شراكة مع WWF، المنظمة العالمية الرائدة المستقلة للحفاظ على البيئة، لحماية مستقبل بطاريق Adélie في القارة القطبية الجنوبية. استمروا في القراءة لمعرفة لماذا اخترنا القيام بذلك الآن، وكيف يمكنكم تبني بطريق خاص بكم!
لماذا نتبنى بطريقًا؟
هنا في Care to Beauty، اخترنا شهر مارس لمعالجة "الفيل في الغرفة" بنشاط، كما يقولون: بصمتنا البيئية. لطالما كنا مكتبًا صديقًا للبيئة، لكننا أردنا أن نفعل ما هو أفضل. لم يكن كافيًا إعادة التفكير في مهامنا اليومية لجعلها غير ضارة قدر الإمكان؛ أردنا أيضًا، على حد تعبير WWF، "أن نفعل شيئًا عظيمًا لكوكبنا".
ندخل بطريق Adélie، أصغر أنواع البطاريق وأكثرها انتشارًا في القارة القطبية الجنوبية. إنها خرقاء، مشاكسة، ورائعة للغاية - تشبهنا قليلًا!
للأسف، في المناطق التي ترسخ فيها تغير المناخ، انخفضت أعداد بطاريق Adélie بأكثر من 65% في السنوات الـ 25 الماضية. لماذا يمثل هذا مشكلة، قد تسألون؟ لأن هذه الطيور جزء حيوي من السلسلة الغذائية في القارة القطبية الجنوبية: فهي تأكل كائنات صغيرة مثل الكريل والأسماك الصغيرة، بينما تعمل في الوقت نفسه كمصدر غذاء للحيوانات المفترسة الأكبر، مثل فقمات النمر والحيتان القاتلة.
كيف نساعد؟

من خلال تبني بطريق Adélie الخاص بنا (الذي أطلقنا عليه اسم Alex)، نساهم بنشاط في الحفاظ على هذه الطيور وموائلها من خلال منظمة WWF للحفاظ على البيئة ومقرها المملكة المتحدة. على مدى السنوات القليلة الماضية، عملت WWF مع علماء قطبيين فرنسيين في محطة Dumont D’Urville في شرق القارة القطبية الجنوبية ودعمت أبحاثًا مهمة من قبل CNRS، برنامج القطب الجنوبي الفرنسي. معًا، تراقب هذه المنظمات عادات البحث عن الطعام لبطاريق Adélie، على أمل التنبؤ بكيفية تكيفها مع تغير المناخ. في الوقت نفسه، تدعم WWF أيضًا اقتراحًا دوليًا لإنشاء منطقة بحرية محمية واسعة النطاق في المحيط المتجمد الجنوبي، وهو أحد أكثر الأماكن تنوعًا بيولوجيًا على وجه الأرض.
كيف يمكنك المشاركة؟
هناك العديد من الطرق لتنضموا إلى مبادرات WWF للحفاظ على البيئة في جميع أنحاء العالم. إذا كنتم، مثلنا، ترغبون في رعاية بعض الحيوانات الأكثر عرضة للخطر في العالم، فهناك العديد من الخيارات للاختيار من بينها: من اليغور والفهود إلى البطاريق والدببة القطبية. توفر عمليات تبني الحيوانات دفعة كبيرة لعمل منظمات الحفاظ على البيئة مثل WWF، حيث تساعد في تمويل التدخلات العملية في الموائل الطبيعية للحيوان الذي اخترتموه. في المقابل، تعدكم WWF بإبقائكم على اطلاع دائم بتقدمهم - لذلك ستعرفون دائمًا كيف، بالضبط، تساعدون الكوكب.

لا يمكننا أن نكون أسعد بانضمام Alex The Penguin إلى مكتبنا، لكننا لن ندعه يرتاح! Alex ليس هنا ليكون مجرد دمية ناعمة؛ نريد أن يكون وجوده تذكيرًا دائمًا بكيفية وجوب بذل قصارى جهدنا، كل يوم، للحفاظ على كوكبنا للأجيال القادمة - ليس فقط للبطاريق، بل للبشر أيضًا.

