تمت ترجمة هذه المقالة تلقائيًا من الإنجليزية وقد تحتوي على بعض الأخطاء.
عندما يتعلق الأمر بالعناية بالبشرة، فإننا نميل إلى التركيز على وجوهنا أولاً، ثم رقبتنا وصدرنا ثانياً، أما منطقة الإبطين... فنادراً ما نفكر فيها. ومع ذلك، هناك الكثير مما يمكن قوله لصالح وجود روتين للعناية ببشرة الإبطين. فبشرة الإبطين حساسة للغاية وتواجه سلسلة من التحديات الفريدة—مثل الحلاقة، والتطبيقات اليومية لمزيل العرق أو مضاد التعرق، إلخ.
اليوم، سنتعلم المزيد عن بشرة الإبطين، وكيف يمكنك الحفاظ عليها صحية ومريحة يوماً بعد يوم.
في هذا المنشور:
- لماذا بشرة الإبطين فريدة من نوعها؟
- مشاكل الإبطين الشائعة، وكيفية حلها
- روتين بسيط للعناية ببشرة الإبطين
لماذا بشرة الإبطين فريدة من نوعها؟
للوهلة الأولى، قد تبدو بشرة الإبطين عادية. إنها مجرد بشرة، أليس كذلك؟ حسناً، ليس تماماً. وفقاً للأدبيات العلمية، "الإبط هو موقع بيولوجي فريد يتطلب اهتماماً وعناية خاصين. غالباً ما تخضع هذه المنطقة من الجلد لتقنيات إزالة الشعر، مثل الحلاقة والنتف. تتسبب هذه الإجراءات في تلف الجلد مما يؤدي إلى احمرار وجفاف على المدى القصير، وفي بعض الحالات، فرط التصبغ التالي للالتهاب (PIHP) على المدى الطويل."
لنبدأ بالتركيب الأساسي لهذه المنطقة: تحتوي الإبطين على كثافة عالية من الغدد العرقية، التي تنتج العرق (بشكل واضح) وتخلق، نتيجة لذلك، الرطوبة. وبما أن الإبط هو طية جلدية كبيرة، فإن هذه الرطوبة غالباً ما تحتبس في بقعة دافئة ومظلمة، مما يسمح بتطور الكثير من البكتيريا والفطريات. والنتيجة؟ رائحة الجسم.
الإبطين أيضاً حساسة بشكل خاص بسبب احتكاك الجلد ببعضه البعض، وأحياناً، بملابسك. الاحتكاك، بالإضافة إلى العرق، يمكن أن يؤدي إلى التسلخ والتهيج.
أخيراً، هناك مسألة إزالة الشعر بأكملها. يقوم العديد من الأشخاص بحلاقة شعر الإبطين، مما قد يؤدي إلى حروق الحلاقة، والشعر النامي تحت الجلد، والكثير من التهيج والطفح الجلدي. قد تساهم بعض مزيلات العرق أيضاً في ذلك.
أترى؟ هناك الكثير مما يمكن قوله عن التحديات الفريدة التي تؤثر على إبطينا!
مشاكل الإبطين الشائعة، وكيفية حلها
الآن بعد أن فهمنا أسباب بعض المشاكل التي تؤثر على إبطينا، دعنا نلقي نظرة فاحصة عليها، والأهم من ذلك، نكتشف كيفية إصلاحها:
التعرق المفرط
أحد أكثر المخاوف شيوعاً التي تؤثر على منطقة الإبط هو، بالطبع، التعرق المفرط—المعروف أيضاً باسم فرط التعرق. إذا وجدت أنك تميل إلى التعرق كثيراً بغض النظر عن مدى دفء الطقس أو مدى نشاطك البدني، فقد تكون مصاباً بدرجة معينة من فرط التعرق.
إذا كان تعرقك المفرط يتركز بشكل أساسي في منطقة الإبطين، يمكنك محاولة حل المشكلة باستخدام مضاد للتعرق. اقرأ ذلك مرة أخرى: أنت بحاجة إلى مضاد للتعرق (النوع الذي يساعدك على تقليل كمية العرق)، وليس مزيل عرق (النوع الذي يساعدك على التحكم في رائحة الجسم).
إذا لم تتمكن من السيطرة على الوضع باستخدام مضاد للتعرق، فقد يكون الوقت قد حان للتحدث مع طبيبك. هناك حلول أخرى لفرط التعرق قد تستحق البحث فيها.
(هل تتعرق كثيراً، ولكن في الغالب من قدميك؟ جرب مزيل عرق مخصص للقدمين.)
رائحة الجسم
عندما نفكر في الإبطين، من الطبيعي أن نفكر في رائحة الجسم. كما رأينا، منطقة الإبط مليئة بالغدد العرقية، والعرق الذي تنتجه يخلق رائحة الجسم التي نريد التخلص منها بشدة. ومع ذلك، هناك مفهوم خاطئ صغير هنا: ليس العرق هو الذي يشم رائحة كريهة!
كما ترى، العرق عديم الرائحة تقريباً عند طرده من الجسم. لا تظهر رائحة الجسم إلا عندما تبدأ البكتيريا التي تعيش على جلدنا في التغذي على عرقنا. باختصار: رائحة الجسم لا تأتي من عرقك، بل من التفاعل بين البكتيريا وعرقك. هناك فرق!
من أجل منع رائحة الجسم، هناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها: حافظ على نظافة بشرتك بالاستحمام يومياً؛ ارتدِ ملابس نظيفة؛ استثمر في ملابس فضفاضة مصنوعة من أقمشة طبيعية قابلة للتنفس؛ وبالطبع، استخدم مزيل العرق أو مضاد التعرق.
التهيج
معظمنا قد عانى من حكة أو تهيج في الإبط في مرحلة ما. تهيج الإبط مشكلة شائعة نسبياً، ويمكن أن يُعزى إلى بعض الأسباب (الشائعة بالمثل): حروق الحلاقة، الشعر النامي تحت الجلد، أو نوع من رد الفعل تجاه مزيل العرق أو مضاد التعرق. في بعض الحالات، يمكن أن يأتي التهيج أيضاً من نمو بكتيري أو فطري (ففي النهاية، إبطينا مناطق دافئة ورطبة ذات تهوية سيئة)، أو من الاحتكاك بجانب جسمك أو ملابسك. هل سبق لك أن شعرت بدرزة مزعجة بشكل خاص تحت إبطك مباشرة؟ إنه أمر فظيع!
لإيقاف التهيج والحكة، يجب أن تبدأ بإزالة المسبب: إذا كان مزيل العرق الخاص بك، جرب آخر؛ إذا كانت الحلاقة، استبدل شفرة الحلاقة؛ إذا كان الشعر النامي تحت الجلد، جرب مقشراً لطيفاً؛ إذا كان الاحتكاك من ملابس معينة، غيرها! إذا استمر التهيج، يمكنك أيضاً وضع مرطب مهدئ لمحاولة تهدئة بشرتك. إذا فشل كل شيء، فقد يكون الوقت قد حان للتحدث مع طبيبك.
اسمرار الإبطين
اسمرار الإبطين (المعروف أيضاً، في الأوساط العلمية، بفرط التصبغ الإبطي) هو مصدر قلق شائع للكثير من الناس. إنه تجميلي في الأساس، لذا فهو ليس بالضرورة مشكلة صحية—ولكن قد ترغب في إصلاحه.
قد تصبح منطقة الإبط داكنة لأسباب متنوعة، بما في ذلك فرط التصبغ التالي للالتهاب الناتج عن التهيج (من الاحتكاك، الحلاقة وإزالة الشعر، أو حتى منتجات التجميل مثل مزيلات العرق ومضادات التعرق). قد تلعب التغيرات الهرمونية أيضاً دوراً. أخيراً، قد تكون الحالات الطبية مثل الشواك الأسود هي السبب الجذري لفرط التصبغ الإبطي.
هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى اسمرار بشرة الإبطين—ولكن كيف يمكنك حل المشكلة؟
بشكل أساسي، تماماً كما تعالج أي حالة أخرى من فرط التصبغ: باستخدام مكونات متخصصة. هنا في Care to Beauty، نحب معالجة فرط التصبغ بمكونات مثل retinoids، azelaic acid، AHAs، kojic acid، tranexamic acid، أو حتى niacinamide. فقط تذكر أن فرط التصبغ قد يكون صعب العلاج للغاية، وهذا لا يختلف بالنسبة لمنطقة الإبط.
روتين بسيط للعناية ببشرة الإبطين
الآن بعد أن عرفنا المشاكل التي يمكن أن تؤثر على إبطيك (وكيف يمكنك حلها)، دعنا نلقي نظرة على روتين أساسي للعناية ببشرة الإبطين يمكنك استخدامه يومياً:
1. اغسلها بانتظام
تأكد من غسل إبطيك جيداً أثناء الاستحمام اليومي. استخدم منظفاً لطيفاً وتجنب الصابون القاسي—فهذه ستجرد بشرتك من الزيوت الضرورية وتسبب التهيج والحكة. استخدم الماء الدافئ (وليس الساخن)، اشطف جيداً، وستكون جاهزاً!
2. قشر بانتظام
ليس عليك تقشير إبطيك كل يوم، ولكن التقشير المنتظم يمكن أن يكون مفيداً بالتأكيد. سيساعدك على إزالة خلايا الجلد الميتة ومنع نمو الشعر تحت الجلد.
لديك خياران: يمكنك التقشير أثناء الاستحمام باستخدام مقشر جسم لطيف جداً، أو يمكنك التقشير خارج الاستحمام باستخدام مقشر كيميائي. خيار وسط هو استخدام غسول للجسم يحتوي على مكونات مقشرة، مثل AHAs. مهما فعلت، فقط حافظ على اللطف!
3. أزل الشعر بحذر
إذا كنت تحلق أو تستخدم طرقاً أخرى لإزالة الشعر، فتأكد من استخدامها بشكل صحيح. إذا كنت تحلق، فتأكد من أن شفرة الحلاقة حادة؛ إذا كنت تستخدم الشمع، فتأكد من اتباع تعليمات منتجك لتسبب أقل قدر ممكن من الإجهاد للبشرة.
إزالة الشعر لا يجب أن تكون مؤلمة لبشرتك—إنها مجرد مسألة القيام بذلك بعناية.
4. رطب
هل تحتاج إلى مرطب للإبطين؟ ربما نعم! بعد التنظيف، والتقشير، والحلاقة، ومن يدري ماذا أيضاً، قد تشعر إبطيك بالجفاف وعدم الراحة.
إذا كان هذا ينطبق عليك، ضع مرطباً خفيف الوزن على منطقة الإبطين واتركه يمتص. لا تريد أن تتجول بكمية كبيرة من بقايا المرطب تحت ذراعيك، لذا حافظ على خفة المنتج. ضع كمية معتدلة من المنتج يمكن لبشرتك امتصاصها دون ترك الكثير من البقايا على السطح.
5. ضع مزيل العرق أو مضاد التعرق
وضع مزيل العرق أو مضاد التعرق خطوة أساسية في روتين العناية ببشرة الإبطين لدى الكثير من الناس.
دعنا نراجع الفروق بين هذين المنتجين: بينما تساعد مزيلات العرق على تقليل أو تحييد رائحة الجسم، تساعد مضادات التعرق على تقليل إنتاج العرق (لذا فهي تبقيك جافاً أيضاً، بالإضافة إلى الرائحة اللطيفة). لا يوجد خيار "أفضل" بين الاثنين. يفضل بعض الناس مزيلات العرق ويفضل البعض الآخر مضادات التعرق: فقط اختر المفضل لديك واستخدمه بانتظام!
نأمل أن يكون هذا المنشور قد حفزك على التفكير في روتين العناية ببشرة الإبطين بطريقة مختلفة. امنح إبطيك اهتماماً إضافياً قليلاً، وستشكرك بشرتك—ونأمل ألا تشعر بالحكة أو التهيج مرة أخرى في أي وقت قريب.
ولاستكمال روتين العناية ببشرة الإبطين بأفضل طريقة، تأكد من تصفح مجموعتنا الكاملة من مزيلات العرق ومضادات التعرق.

