تمت ترجمة هذه المقالة تلقائيًا من الإنجليزية وقد تحتوي على بعض الأخطاء.
بالنسبة للكثيرين، يعتبر التقشير في المنزل خطوة لا غنى عنها في روتين العناية بالبشرة. أما بالنسبة للآخرين، فلا تزال فكرة التقشير تبدو مخيفة بعض الشيء، أشبه بعلاج احترافي أكثر من كونه شيئًا يمكنهم القيام به بسهولة في المنزل. إذا كنت جزءًا من المجموعة الأولى، فنحن هنا لتأكيد صحة اختيارك؛ وإذا كنت جزءًا من المجموعة الثانية، فنحن هنا لمساعدتك. من الآمن تمامًا تقشير بشرتك في المنزل، وفي هذا المنشور سنعلمك كيف.
ما هو التقشير؟
لنبدأ بالأساسيات: ما هو التقشير؟ في مصطلحات العناية بالبشرة، التقشير هو عملية إزالة الخلايا الميتة من الطبقة السطحية للجلد. لتقشير بشرتك، لديك عدة طرق مختلفة للاختيار من بينها: يمكنك اختيار التقشير الفيزيائي، أو التقشير الكيميائي. سنشرح الفرق بعد قليل، لذا تابع القراءة.
ما هي فوائد التقشير؟
من خلال التقشير، تمنح بشرتك سلسلة من الفوائد، بعضها فوري أكثر من غيره. قد تلاحظ أن بشرتك تبدو أكثر إشراقًا وتوحيدًا على الفور بعد التقشير.
الفوائد طويلة المدى للتقشير لا تقل أهمية، بل قد تكون أكثر أهمية: من خلال التقشير، تقوم بإزالة تراكم الخلايا الميتة، وبذلك تساعد بشرتك على امتصاص المكونات النشطة التي تستخدمها في بقية روتين العناية بالبشرة بشكل أفضل. الميزة الأخرى لإزالة هذا التراكم هي أنك تساعد أيضًا في منع ظهور البثور الناتجة عن انسداد المسام. (دعنا نوضح، مع ذلك: إذا كنت تعاني من حب الشباب الشديد، فإن التقشير وحده لن يساعدك في علاجه. بل إنه لا يُنصح به بشكل خاص لك. سنتطرق إلى ذلك بعد قليل.)
قد تتساءل: ألا تجدد البشرة نفسها كل 28 يومًا تقريبًا؟ نعم، تفعل ذلك. ومع ذلك، تميل عملية التجديد الطبيعية للبشرة إلى التباطؤ مع تقدم العمر. ومع تباطؤ تساقط خلايا الجلد الميتة، قد تجد أن بشرتك تبدأ في الظهور باهتة بعض الشيء، وكأن هناك "طبقة" غير شفافة فوقها. يمكن أن يساعد التقشير اللطيف في تقليل هذا التأثير واستعادة توهج بشرتك الصحي والمشرق. إلى جانب هذه التحسينات في مظهر بشرتك، يمكن أن يساعد التقشير أيضًا في عكس (إلى حد ما) الخشونة والملمس غير المتساوي الذي يميل إلى مصاحبة شيخوخة الجلد.
هل يمكنك التقشير في المنزل؟
إذا كنت جديدًا تمامًا في تقشير بشرتك، فاطمئن: من الآمن تمامًا تقشير بشرتك في المنزل. هناك العديد من المنتجات المتاحة في السوق التي تسمح لك بتقشير بشرتك بأمان في المنزل، باستخدام طرق فيزيائية أو كيميائية. ومع ذلك، من المهم معرفة أن التقشير الذي يمكنك تحقيقه في المنزل لا يقارن بالتقشير الذي يمكنك الحصول عليه في عيادة الطبيب أو أخصائي التجميل. إذا كنت تتطلع إلى الحصول على أفضل الفوائد الممكنة من عملية التقشير، ففكر في زيارة محترف معتمد وإخباره بأهدافك المتعلقة بالبشرة.
ماذا عن علاجات التقشير الاحترافية؟
من بين علاجات التقشير الاحترافية، ربما سمعت عن microdermabrasion (شكل فيزيائي للتقشير يستخدم أداة كاشطة) أو dermaplaning (شكل فيزيائي آخر للتقشير، يستخدم مشرطًا أو أداة مماثلة)، ولكن هناك الكثير من الخيارات الأخرى. التقشير الكيميائي هو شكل آخر من أشكال التقشير الاحترافي المتاح لك؛ على عكس المقشرات الكيميائية التي يمكنك شراؤها للاستخدام المنزلي، يتم إجراء التقشير الكيميائي الاحترافي بواسطة طبيب أو أخصائي تجميل ويستخدم تركيزات قوية من أحماض التقشير، مما يمنحك نتائج دراماتيكية إلى حد ما في فترة زمنية قصيرة.
التقشير الكيميائي مقابل التقشير الفيزيائي: أيهما الأفضل؟
كما قلنا من قبل، التقشير هو عملية إزالة الخلايا الميتة من الطبقات العليا من الجلد، ولكن هناك طرق مختلفة لتحقيق هذا الهدف. عند تعلم كيفية تقشير بشرتك في المنزل، ستكون طريقتي التقشير الرئيسيتين المتاحتين لك هما التقشير الفيزيائي والكيميائي.
التقشير الفيزيائي
يُعرف أيضًا بالتقشير الميكانيكي، ويزيل التقشير الفيزيائي الخلايا الميتة عن طريق الاحتكاك. يمكن تحقيق هذا الاحتكاك باستخدام كريم أو لوشن يحتوي على جزيئات في التركيبة (وهو ما نسميه عادة "مقشر")، أو باستخدام أداة (إما جهاز متخصص، أو شيء بسيط مثل قطعة قماش مبللة أو منشفة).
للاستخدام المنزلي، الطريقة الأكثر شيوعًا للتقشير الفيزيائي التي ستجدها هي الكريمات التي تحتوي على جزيئات، أو المقشرات. عادةً ما تكون هذه الجزيئات مصنوعة من بذور الفاكهة والنوى، أو السكر، أو الملح، ولكن يمكنك أيضًا العثور على جزيئات مصنوعة من "القشور، الألومينوسيليكات، الكاولين، حمض البوليلاكتيك والسليلوز البلوري الدقيق". كانت اللدائن الدقيقة، أو الخرزات البلاستيكية الدقيقة، عنصرًا أساسيًا شائعًا في المقشرات، ولكن تم حظرها منذ ذلك الحين في مجموعة متنوعة من المناطق حول العالم، بسبب تأثيرها السلبي على البيئة.
تعمل مقشرات الجزيئات عن طريق كشط الجلد وإزالة خلايا الجلد الميتة؛ إنها فعالة، ولكنها قد تكون عدوانية بعض الشيء، خاصة إذا كانت بشرتك جافة أو حساسة. كقاعدة عامة، هنا في Care to Beauty، نميل إلى التوصية بالمقشرات الفيزيائية ومقشرات الجسم للاستخدام على الجسم، والمقشرات الكيميائية للاستخدام على الوجه.
التقشير الكيميائي
كما رأينا، يعتمد التقشير الفيزيائي على استخدام جزيئات أو أدوات كاشطة؛ أما التقشير الكيميائي، من ناحية أخرى، فيعتمد على استخدام أحماض التقشير أو الإنزيمات، التي تذيب الروابط بين خلايا الجلد السطحية. عندما تصبح خلايا الجلد "مفككة"، فإنها تتساقط من تلقاء نفسها، دون الحاجة إلى فرك أو تقشير عنيف. تتوفر المقشرات الكيميائية عادة في شكل تونر أو سيروم.
هناك عدة أنواع من أحماض التقشير، ولكن الأكثر شيوعًا هي أحماض ألفا هيدروكسي (AHAs) (مثل حمض الجليكوليك)، وأحماض بيتا هيدروكسي (BHAs) (مثل حمض الساليسيليك)، ومؤخرًا، أحماض بولي هيدروكسي (PHAs) (مثل الجلوكونولاكتون). بالإضافة إلى تعزيز تساقط خلايا الجلد الميتة، يمكن لأحماض التقشير أيضًا أن تعزز تجدد الخلايا وتساهم في تأثير خفيف مضاد للشيخوخة. بعضها، مثل حمض الساليسيليك، يمكن أن يتغلغل بعمق في المسام لفتحها والمساعدة في منع ظهور البثور وحب الشباب. باختصار: عندما تختار التقشير بأحماض التقشير، فإنك تمنح بشرتك أكثر بكثير من مجرد تلميع جيد.
إذا كنت تفضل، يمكنك أيضًا تحقيق تقشير كيميائي باستخدام منتجات تحتوي على إنزيمات مقشرة، مثل الباباين (المستخرج من البابايا) والبروميلين (المستخرج من الأناناس). لا تستطيع الإنزيمات اختراق الجلد بعمق مثل أحماض التقشير، لذا سيكون عملها أكثر سطحية بقليل - وهذا خبر رائع إذا كانت بشرتك حساسة.
سواء اخترت استخدام أحماض التقشير أو إنزيمات التقشير، فإن التقشير الكيميائي منخفض المستوى سيكون دائمًا ألطف من التقشير الفيزيائي. وهذا يستحق النظر فيه، خاصة إذا كانت بشرتك حساسة، أو إذا كنت تحب التقشير بشكل متكرر.
كم مرة يجب أن تقشري بشرتك؟
لا توجد إجابة صحيحة لسؤال كم مرة يجب أن تقشري بشرتك. اعتمادًا على نوع بشرتك، وحساسية بشرتك، وأهدافك للعناية بالبشرة، وطريقة التقشير المفضلة لديك، قد تقومين بالتقشير في أي مكان من مرة واحدة في الأسبوع إلى مرة واحدة في اليوم.
عادةً ما تأتي مقشرات الوجه بتوصية باستخدامها مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع، بينما يمكن استخدام التونرات المقشرة اللطيفة يوميًا، بعد فترة أولية من التكيف. كل هذا يعتمد على ما تريدين تحقيقه، وما يمكن لبشرتك تحمله في طريق تحقيق هذا الهدف.
أين يجب أن تقومي بالتقشير في روتين العناية ببشرتك؟
يعتمد ترتيب خطوة التقشير في روتين العناية ببشرتك، أولاً وقبل كل شيء، على نوع منتج التقشير الذي تستخدمينه.
لنفترض أنك تستخدمين face scrub: هل يجب أن تستخدمي face scrub قبل أو بعد face wash؟ عادةً، سيخبرك معظم الناس بتنظيف وجهك أولاً، باستخدام أي face wash تستخدمينه عادةً، ثم استخدام face scrub. ومع ذلك، قد يجد الأشخاص ذوو البشرة الجافة أو الحساسة أن بشرتهم تشعر بالجفاف والشد الزائد عند القيام بذلك. في مثل هذه الحالات، حاولي تخطي face wash؛ استخدمي face scrub بمفرده، ثم اشطفيه بلطف بالماء الفاتر. إذا ساعد ذلك بشرتك على الشعور براحة أكبر، فقد يكون ذلك خيارًا أفضل بكثير لكِ! في النهاية، كل شيء يعتمد على شعور بشرتك.
إذا كنتِ، من ناحية أخرى، تستخدمين مقشرًا كيميائيًا، مثل toner أو serum، فستحتاجين إلى استخدامه في المكان المخصص له في الروتين الذي تخصصينه عادةً لهذا النوع من المنتجات. لذا، على سبيل المثال، إذا كنتِ تستخدمين exfoliating toner، فتأكدي من استخدامه بعد تنظيف بشرتك جيدًا بـ face wash المفضل لديكِ. إذا كنتِ تستخدمين exfoliating serum، يمكنكِ استخدامه مباشرة بعد التنظيف، أو حتى بعد toner الخاص بكِ، إذا كنتِ تفضلين ذلك.
هذه بعض من الأسئلة الأكثر شيوعًا التي نتلقاها هنا في Care to Beauty؛ نأمل أن تكون الإجابات قد ساعدتكِ في معرفة كيفية تقشير بشرتك في المنزل بطريقة آمنة ومريحة. الآن، هل أنتِ من فريق face scrub أم exfoliating toner؟

