تمت ترجمة هذه المقالة تلقائيًا من الإنجليزية وقد تحتوي على بعض الأخطاء.
سواء كنتِ مستخدمةً متحمسةً لمنتجات العناية بالبشرة أو تفضلين البساطة وتكتفين بالأساسيات، فمن وقت لآخر ستجدين نفسكِ تدمجين منتجات جديدة في روتينكِ. ونحن، أفضل من أي شخص آخر، نتفهم الحماس الذي لا مثيل له لتجربة منتجات العناية بالبشرة الجديدة! قد يبدو الأمر مبالغًا فيه في البداية، لكن الحقيقة هي أن اختبار حساسية منتجات العناية بالبشرة (patch test) هو أفضل طريقة لتجنب ردود الفعل السلبية غير الضرورية على البشرة. سنخبركِ بالضبط ما هو اختبار الحساسية، وسنقدم لكِ الأسباب التي تدفعكِ للقيام به!
ما هو اختبار الحساسية (patch test)؟
اختبار حساسية منتجات العناية بالبشرة هو عملية بسيطة تقومين فيها بتجربة منتج جديد على منطقة صغيرة من بشرتكِ قبل استخدامه بالكامل وتطبيقه على الوجه بأكمله. المبدأ بسيط: إذا قمتِ بالاختبار على بقعة صغيرة من الجلد، فأنتِ تختبرين ما إذا كان المنتج متوافقًا معكِ. وإذا ساءت الأمور—مثل ظهور طفح جلدي أو نوع من الحساسية على بشرتكِ—فسيكون التعامل معها أسهل بكثير إذا حدث ذلك في منطقة صغيرة من الجلد.
لماذا يجب عليكِ إجراء اختبار حساسية لمنتجات العناية بالبشرة؟
قد يكون رد الفعل السلبي على بقعة صغيرة من الجلد مزعجًا (ربما حتى... مهيجًا؟🤭)، ولكن الأسوأ من ذلك هو حدوث رد فعل سلبي على الوجه والرقبة بالكامل. عند إدخال عضو جديد إلى فريق العناية ببشرتكِ دون إجراء اختبار حساسية أولاً، فإننا نخاطر بذلك! على الرغم من أننا نتفهم مدى الإثارة التي يمكن أن تحدثها إضافة منتج جديد للعناية بالبشرة، إلا أن ذلك لا يعوض خطر الحساسية أو ردود الفعل السلبية. نعتقد أن هذا سبب رائع لإجراء اختبار حساسية لمنتجات العناية بالبشرة دائمًا!
سبب آخر وجيه هو أنكِ لن تضطري أبدًا إلى المرور بدراما عدم معرفة ما الذي يزعج بشرتكِ. إذا لم تقومي بإجراء اختبار حساسية قبل الترحيب بالمنتج الجديد في روتينكِ، فستبدئين استخدامه مدمجًا ومطبقًا مع منتجات أخرى، مما قد "يخفي" أو "يؤخر" لفترة قصيرة عدم توافقه مع بشرتكِ. تنتهي هذه القصة بأن تكوني في حيرة من أمركِ بشأن ما يسبب تهيج بشرتكِ! بدون اختبار حساسية كل منتج للعناية بالبشرة مسبقًا، سيكون لديكِ لغز لا يمكن حله عندما يحدث رد فعل سلبي.
لستِ مقتنعة بعد؟ إذا كنتِ ترين أنه لا بأس من تحمل هذه المخاطرة، فاستمعي إلى ندائنا الأخير. حتى لو كنتِ تتخطين اختبار الحساسية كقاعدة عامة، فإننا ننصحكِ بالنظر في القيام به على الأقل عند استخدام المكونات النشطة التي لديها قدرة أقوى على تهييج البشرة، مثل retinol، vitamin C أو AHA.
كيفية إجراء اختبار حساسية لمنتجات العناية بالبشرة
هذه هي الطريقة التي يجب أن تجري بها اختبار حساسية لمنتجات العناية بالبشرة:
- للبدء، اختاري منطقة صغيرة من الجلد للاختبار. إذا كنتِ تختبرين منتجًا للوجه، فمن المهم إجراء اختبار الحساسية على الوجه. اختاري منطقة يمكنكِ رؤيتها بسهولة لتحديد أي تهيج محتمل بمجرد ظهوره (قد يبدو هذا واضحًا، ولكن قد تشعرين بالإغراء للاختبار بالقرب جدًا من الأذن ومنخفضًا جدًا على الذقن بحيث ينتهي بكِ الأمر بصعوبة رؤيته بسهولة في المرآة)؛
- بعد اختيار "المكان"، حان وقت تنظيفه! استخدمي المنظف اليومي الذي تعرفين أنه يعمل جيدًا مع بشرتكِ؛
- الخطوة الثالثة هي استخدام منتجكِ الجديد. ضعي كمية وفيرة، واتركيها على الجلد دون وضع أي منتجات أخرى فوقها. يجب عليكِ ملاحظة كيفية تصرف الجلد لمدة 24 إلى 48 ساعة القادمة، أو طالما تقترح العلامة التجارية.
كما ترين، من السهل بما فيه الكفاية إجراء اختبار الحساسية بنفسكِ. أثناء مراقبة الجلد، تعتبر علامات مثل الطفح الجلدي الأحمر والملتهب، والجلد الجاف والمثير للحكة والمتقشر، والحكة أو الانزعاج هي العلامات الحمراء التي تشير إلى أنه يجب عليكِ شطف المنتج والتوقف عن استخدامه. سنخبركِ بما يجب فعله إذا ساءت الأمور!
ماذا تفعلين إذا حدث لكِ رد فعل من منتج جديد للعناية بالبشرة؟
إذا شعرتِ باحمرار غير عادي، أو طفح جلدي، أو حكة، أو انزعاج، فاعلمي أن المنتج لا يتوافق مع بشرتكِ. في اللحظة التي تحددين فيها أن هناك شيئًا خاطئًا، يجب عليكِ شطف المنتج ومراقبة شعوركِ وكيف تتصرف البشرة. إذا كان رد الفعل السلبي خفيفًا وبدت بشرتكِ قادرة على التعامل معه، فاسمحي لها بالتعافي—يجب أن تبدو وتشعر بالتحسن قريبًا بما فيه الكفاية. من ناحية أخرى، إذا لاحظتِ أن الاحمرار ينتشر إلى ما وراء منطقة الاختبار، أو إذا استمر شعوركِ بالحكة لفترة طويلة بعد شطفه، فقد يكون من المفيد الحصول على مساعدة مهنية من أخصائي رعاية صحية. إذا كان هذا هو الحال، فلنكن ممتنين لأننا قمنا بإجراء اختبار الحساسية!
إذا كنتِ تعانين من رد فعل خفيف ومع ذلك ترغبين في تطبيق شيء مهدئ، فقد ترغبين في استخدام كريم مرمم مثل Avène Cicalfate+ Repairing Protective Cream أو La Roche-Posay Cicaplast Gel B5. قد لا يكون ذلك ضروريًا تمامًا، لكن بشرتكِ ستقدر المساعدة!
غني عن القول أنه إذا حدث هذا، يجب عليكِ التوقف عن استخدام المنتج فورًا. اقتراحنا هو تمريره إلى شخص تتوافق بشرته معه بشكل أفضل!
إذا كانت لديكِ بشرة حساسة مستعدة دائمًا للتهيج من منتجات العناية بالبشرة، فعليكِ أن تعرفي توصياتنا بشأن المنتجات التي تساعد على إصلاح حاجز البشرة.

