تمت ترجمة هذه المقالة تلقائيًا من الإنجليزية وقد تحتوي على بعض الأخطاء.
ربما تكونين مراهقة تحاولين فهم عالم العناية بالبشرة، أو ربما تكونين أماً تتساءلين عما إذا كان طفلكِ بحاجة إلى تحسين روتين العناية ببشرته. في كلتا الحالتين، قد تحاولين معرفة ما يناسب بشرة المراهقين، وما إذا كانت هناك حاجة إلى مجموعة منتجات محددة، أو حتى ما إذا كان هناك حاجة لاستخدام أي منتجات على الإطلاق. نعتقد أن الإجابات على هذه الأسئلة تعتمد على تفضيلاتكِ وتوقعاتكِ. في رأينا المتواضع، يُعدّ واقي الشمس والتنظيف الخطوتين الأساسيتين، ولكن هناك بعض الخطوات الأخرى التي قد تُعجبكِ أيضاً! انضمي إلينا لتتعرفي على كل ما تحتاجين معرفته عن العناية ببشرة المراهقين.
هل يحتاج المراهقون إلى استخدام منتجات العناية بالبشرة على الإطلاق؟
نُقدّم لكم مجدداً إجابتنا الأكثر شيوعاً: الأمر يعتمد. إذا كانت هناك مشكلة جلدية أو حالة مُحدّدة تتطلّب عناية خاصة، فالإجابة على الأرجح نعم، وسيوصي بها طبيب الجلدية بعد التقييم. بالنسبة لبقية المراهقين، قد يختلف الأمر أيضاً! فلكل بشرة آلياتها الخاصة، وقد تكون في حالة ممتازة حتى عند إهمال العناية بها تماماً. من الطبيعي عدم استخدام أي منتجات للعناية بالبشرة إذا كانت البشرة تبدو صحية ومريحة، ولكن من الجيد أيضاً إضافة بعض خطوات العناية الأساسية لتعزيز الراحة والحماية. بالنسبة لبعض المراهقين، قد يكون أفضل نهج هو اتباع روتين بسيط للعناية بالبشرة، يجمع بين التنظيف والحماية من الشمس. أما بالنسبة لآخرين، فقد تكون إضافة خطوة بسيطة إلى روتينهم مُرحّباً بها، مما يجعل وقت العناية بالبشرة وقتاً ممتعاً!
هل يحتاج المراهقون إلى استخدام منتجات معينة؟
توجد بعض المنتجات المصممة خصيصًا للمراهقين، فهي تلبي احتياجاتهم الخاصة، مثل تقليل اللمعان الزائد أو معالجة الشوائب. وهذه المنتجات خيار ممتاز بالفعل! مع ذلك، في رأينا، لا داعي للتقيد بمنتجات المراهقين فقط. فهناك عالم واسع من منتجات العناية بالبشرة المناسبة لجميع الأعمار، والتي ستُحدث فرقًا ملحوظًا في بشرة المراهقين. قد لا تكون العبوات جذابة، لكن التركيبات فعّالة للغاية! يمكنكِ اتباع روتين بسيط كما تشائين؛ يمكنكِ الاكتفاء باستخدام غسول وواقي شمس، أو الاستمتاع بروتين أكثر تفصيلًا بخطوات إضافية. سنقدم لكِ بعض الأفكار بعد قليل!
ما هي المنتجات التي ينبغي على المراهقين استخدامها للعناية بالبشرة؟
كما رأينا سابقًا، لا توجد خطوات إلزامية للعناية ببشرة المراهقين. بدءًا من الروتينات البسيطة التي تقتصر على غسول وواقي شمس، وصولًا إلى روتين أكثر شمولًا كالتي نقترحها أدناه: أنتِ من ستُقررين ما هو الأنسب لكِ. انتبهي لكيفية استجابة بشرتكِ لروتين العناية، ويمكنكِ دائمًا تعديله ليُلبي احتياجات بشرتكِ بشكل أفضل.
منظف
لا نرغب في المبالغة، لكن تنظيف بشرة الوجه خطوة أساسية. فكما تحتاج بشرة الجسم إلى غسل يومي، تحتاج بشرة الوجه إلى نفس القدر من العناية. والسبب واضح: فبشرة الوجه تتعرض للملوثات طوال اليوم، وتفرز زيوتًا للحفاظ على رطوبتها وحمايتها. لذا، فإن غسلها في نهاية اليوم أمر لا غنى عنه. ننصح باستخدام غسول وجه مناسب، وترك غسول الجسم الشامل. ورغم أن استخدام غسول الوجه مناسب للجميع، إلا أنه مهم بشكل خاص للمراهقين لأن بشرتهم تميل إلى أن تكون دهنية.
واقي الشمس
حان الوقت الآن للحديث عن العنصر الثاني الأساسي للعناية ببشرة المراهقين: الحماية من الشمس! يمكننا القول، دون أدنى شك، أن واقي الشمس ضروري في روتين العناية بالبشرة لجميع الأعمار، وهذا ينطبق أيضاً على المراهقين. وليس فقط في أيام الشاطئ! الوقت الأمثل للبدء باستخدام واقي الشمس يومياً هو اليوم، بغض النظر عن العمر (ربما يُستثنى من ذلك الأطفال دون سن 6 أشهر). إذا لم تكن هذه العادة موجودة، فإن سنوات المراهقة هي الوقت الأمثل لتأسيس روتين استخدام واقي الشمس يومياً، وينبغي الاستمرار عليه مدى الحياة. يكفي استخدام واقي الشمس وغسول الوجه فقط لتكوين روتين كامل للمراهقين.
مرطب
بفضل سهولة استخدامه، يُمكن لهذا المرطب أن يُصبح جزءًا أساسيًا من روتين العناية بالبشرة البسيط للمراهقين، سواءً للعناية الصباحية أو المسائية. قد يكون قوامه كريميًا تقليديًا، لكننا على ثقة تامة بأن هذا الجل المنعش والخفيف سيُصبح المُفضل لدى المراهقين. أفضل ما يُميز تركيبات الجل هو قدرتها على تعزيز ترطيب البشرة بقوام خفيف يُناسب مُعظم أنواع البشرة، وخاصةً البشرة المُختلطة إلى الدهنية.
لصقة حب الشباب
قد لا تكون لصقات حب الشباب ضرورية، لكنها بالتأكيد إضافة رائعة. وقد اكتسبت شعبية متزايدة في السنوات الأخيرة، حيث أدرك المستهلكون مدى فعالية هذه اللصقات في علاج البشرة. عند استخدامها لمكافحة البثور، لا تساعد هذه اللصقات على تسريع الشفاء فحسب، بل تحمي بشرتك أيضًا من لمسها. استخدامها بسيط، ولا تحتاجين إليها إلا عند ظهور بثرة كبيرة لا ترغبين في عصرها!
علاجات موضعية
تتميز هذه التركيبات بنفس طريقة الاستخدام السابقة، إلا أنها تأتي على شكل كريم أو عصا بدلاً من لصقة. بفضل مكوناتها الفعّالة التي تُسرّع شفاء البثور المفاجئة، لا يُنصح باستخدام هذه التركيبات بشكل يومي. سهلة الاستخدام، ولن تستغرق وقتًا أطول من المعتاد في روتين العناية بالبشرة. يُمكن استخدامها من حين لآخر عند ظهور بعض الشوائب التي ترغبين في التخلص منها.
مقشر
بعد الحديث عن موضوع عيوب البشرة وقبل استخدام قناع الوجه، حان الوقت لمناقشة مقشرات البشرة. ليست هذه الخطوة إلزامية، لكنها قد تكون مفيدة جدًا في إزالة خلايا الجلد الميتة الزائدة ومنع ظهور العيوب. يكمن السر هنا في إيجاد التوازن: فالتقشير المفرط قد يجعل بشرتك حساسة للغاية ويزيد من سوء حالتها. لكن، إذا استخدمتِ المقشر بالوتيرة المناسبة، ستظهر بشرتك بأبهى حلة!
قناع وجه
لا تُعدّ أقنعة الوجه ضرورية في روتين العناية بالبشرة، لكنها بالتأكيد ممتعة. تُعتبر مثالية لمن يرغبن في روتين جمالي متكامل، حيث تعمل على ترطيب البشرة أو تنظيفها بعمق للحصول على مظهر مطفي، وذلك حسب نوع القناع المُختار. تُتيح لكِ أقنعة الوجه تعديل روتين العناية بالبشرة وفقًا لاحتياجاتكِ الفورية: يمكنكِ اختيار قناع مرطب في الأسبوع الذي تشعرين فيه بجفاف بشرتكِ، ثم استخدام قناع مُنقّي في الأسبوع التالي إذا كانت بشرتكِ لامعة أو دهنية بشكل زائد. باختصار، تُعتبر الأقنعة من أدوات العناية بالبشرة الممتعة التي تُضفي نضارة سريعة على بشرتكِ!
مرهم الشفة
وأخيرًا وليس آخرًا: مرطب الشفاه. هذه الخطوة من خطوات العناية بالبشرة غنية عن التعريف، لكننا سنخصص لها بعض الكلمات على أي حال. يُعد مرطب الشفاه مثاليًا لتوفير راحة فورية لشفتيكِ، بغض النظر عن فصل السنة، فهو يُضيف طبقة إضافية من العناية المغذية التي ترطب وتحمي في آن واحد. يمكنكِ استخدامه صباحًا ومساءً، وإعادة وضعه خلال اليوم حسب الحاجة!

